photo de Z    (cadeau offert par le mari à sa fiançé    au moment du mariage)

coutume de zaer

*************************************************************************************

شيدت مدينة الرماني  ابتداءا من سنة1911

30 juillet 1911

Photo de N.M janvier  2011

architecture marocain en zaer photo N.M janvier 2011 

حاليا  05- 2017 تتعرض للتدمير و النهب

تستحضر قبائل زعير مهد المقاومة الوطنية، اليوم، فاتح مارس الذكرى السابعة بعد المائة لمعركة مرشوش، التي خاضها رجال المقاومة الزعرية في وجه جيش الاحتلال الفرنسي بتاريخ فاتح مارس 1910، …وفي عز الدكرى تعاني زعير من التهميش والاقصاء من التنمية !!

معركة فاتح مارس سنة 1910، أو معركة الصباب الأولى.

1- السياق التاريخي.

كان حادث مقتل الضابط الفرنسي ” ألاسكندر ميو” بتاريخ 18 فبراير 1910، تأكيدا على رفض قبائل زعير التعامل مع المحتل الفرنسي، وفي نفس الان ، نكسة كان قد مني بها جيش الاحتلال الفرنسي في أول تدخل عسكري له بتراب زعير. وخوفا من أن تتمدد شرارة نار المقاومة الزعرية في هشيم جيش الاحتلال الفرنسي لتشمل ربوع الوطن ، قرر -على وجه السرعة- قائد جيش الاحتلال الفرنسي بالشاوية، الجنرال “اتشارلز اميل اموانيي “، الثأر بنفسه من زعير، واستعراض قواته لتخويفهم وضربهم داخل معاقلهم.
لهذه الأسباب، غادر الجنرال “اموانيي” معسكر “بولو” بن اسليمان ، وأخذ وجهة بلاد زعير على رأس قوة هامة، قوامها 1000 جندي، وعسكر يوم27 و 28 فبراير 1910 بالمنطقة المعروفة باسم “القراصي” بعين “فوزار”* دوار اشعاعلة بقبيلة السلامنة الزعرية ، أي في المكان الذي لقي فيه اليوتنو “الاسنكدر ميو” حتفه على يد المجاهد الشهيد محمد ولد التايكة.

2- أطوار معركة مرشوش فاتح مارس 1910.

في صبيحة الفاتح من شهر مارس، اي بعد انتفاضة قبيلة اسلامنة الزعريين باقل من اسبوعين، انطلقت قوات الجنرال “اموانيي” من عين فوزار في حذر شديد، لتتوغل أكثر في بلاد زعير، ولتمهد الطريق لمرور المدفعية في المستقبل، بيد أن قواته فوجئت بهجوم خاطف وشديد قرب وادي “الصباب” على مقربة من القصبة العزيزية بمرشوش. هجوم استغل فيه مجاهدو زعير وعورة اراضي الصباب بغاباتها وسكون الليل، فلم يثيروا انتباه العساكر الفرنسية، حتى أمطروا طليعتها بوابل من الرصاص..
شاركت في هذه المعركة عدة فصائل من قبائل زعير، منهم مجاهدون من قبائل اسلامنة ولحلاليف وارواشد ولغوالم وانغامشة واولاد عمران وأولاد كثير واولاد اعلي والمراكشية ولهداهدة وايت حمو اصغير واولاد يحيى واولاد ميمون والنجدة واولاد اعزيز واولاد دحو واولاد زيد والبوعمراويون بزعامة المجاهد القائد حمو بن الميلودي الشليحي الخليفي، والقائد العربي الفنيري، والقائد علي بن حمو الغالمي، والاخوة بن البشير … وكذلك عناصر من مجاهدي زمور وبني احسن. وخلفت أطوار هذه المواجهة استشهاد حوالي 9 مجاهدين و15 جريحا من رجال المقاومة الزعرية، وسقط من الجانب الفرنسي 4 قتلى منهم فرنسيان برتبة ضابطي صف و13 جريحا. وبعد هذا النزال، وجد الجنرال نفسه مرغما على مغادرة ساحة المعركة بمرشوش، والفرار بجيوشه إلى محل تخييمه الأول بعين فوزار بقبيلة السلامنة، ثم العودة بعد ذلك إلى معسكر بن سليمان بالشاوية. وتعتبر هذه أول معركة خاضها جيش الكوم منذ تأسيسه إلى جانب باقي فيالق الجيش الفرنسي من “ليزالباه ” و”القناصة الأفارقة” مدعمين بفرق من مرتزقة اصباحي وازواف الجزائريين، و”السينيغاليين” .

3- قوات المقاومة الزعرية تلحق اول هزيمة بجيش الاحتلال الفرنسي

هكذا، ارغمت قوات المقاومة الزعرية الجنرال “اتشارلز اموانيي” على التراجع إلى عين فوزار بقبيلة السلامنة، وخيمت بها يوم 2 مارس 1910، واكتفت بمراقبة الوضع من هناك. ومن محل تخييمه بعين “فوزار”، أبرق الجنرال “اموانيي” إلى وزير الحربية الفرنسي يخبره بما وقع، وختم برقيته بقوله: “إن هذا العقاب هو ما في الإمكان، حسبما يظهر الآن، وأنوي أن أرجع بالطابور إلى “بولو” (بن سليمان) بعد تنفيذ الأشغال الضرورية والقصيرة، لكي نتمكن في حالة الاضطرار من جلب مدفعية الميدان لهذه المنطقة الوعرة جدا، والمشهورة بصعوبة الدخول إليها إلى حد الآن”
ورغم اجبار قوات الجنرال “اموانيي” على التراجع من حيث أتت، فإن القيادة العسكرية الفرنسية، اعتبرت هذه الحملة مهمة لكسر شوكة زعير؛ وهم الذين كانوا يرون أن بلادهم يصعب اختراقها منذ قرون، فهي على الأقل سيكون من نتائجها ضرب للعقليية الزعرية المتشددة في الدفاع عن الوطن.
لكن بعد اسبوع من دلك، اي في يوم 9 مارس 1910، اثبت الزعريون مايخالف تكهنات جيش الاحتلال، ففاجأوا قوات الجنرال “اموانيي” المرابطة بعين “فوزار” بهجوم مباغث ، وكان عدد المجاهدين حوالي 800، منهم 400 فارس و400 من المشاة، فأُرغموا الجنرال وعساكره مندحرين على مغادرة تراب زعير يوم 12 مارس نحو معسكر ” بولو” بالشاوية. واكتفى الجنرال الفرنسي بعد الهزيمة ، بتسجيل الدين في دفتره للانتقام من زعير عندما تتاح له الفرصة، ويهيئ له حزبه الاستعماري الظروف المناسبة لجلب مدفعية الميدان إلى هذه المنطقة الصعبة .
وهذا بالفعل ماحصل في العاشر من يوليوز 1911، حينما تعرضت زعير الى محرقة على يد قوات فرنسية جيء بها من مختلف المستعمرات بقيادة الجنرال ابرانلييغ. “موضوع سنتظرق اليه بالتفصيل في مقال لاحق ان شاء الله.”

4- موقف السلطان المولى عبد الحفيظ من حادث مقتل الضابط الاسكندر ميو، ومعركة مرشوش.

لقد عبر السلطان مولاي عبد الحفيظ عن استنكاره لخروج القوات الفرنسية إلى منطقة زعير، وتأثره مما وقع، مؤكدا أن المخزن لا يجب أن يسكت عن هذا الأمر… كما يشير إلى ذلك الكتاب السلطاني الموجه إلى الأمين الحاج محمد المقري ” الحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وآله وسلم (عبد الحفيظ بن الحسن الله وليه)
“خديمنا الأرضى الأمين الكبير الحاج محمد المقري وفقك الله وسلام عليك ورحمة الله وبعد فقد كتب الخديم ولد أب محمد الشركي بتوجيه كبير المحتلين في بن سليمان من الشاوية إلى السلامنة بقبيلة زعير في البحث عن قاتل أحد من الشاوية كان قبض ودفع له ثم فر ولما وصل الفسيان لدوار القاتل انتشب البارود بينه وبين أهل الدوار فأصيب وأصيب معه عسكري ثم إن محلة من الجند تألفت وتوجهت للقبيلة المذكورة ووقع بسماع ذلك اضطراب شديد في الناس وأفهامهم حسبما تصلك نسخ المكاتيب طيه ولا يخفاك أن هذا أمر كبير لا يسع المخزن السكوت عليه لأنه إذا كان الموجب أولا هو مثل الزعري للشاوي فكان الحق في القضية أن يرجع أمرها لجانب المخزن وهو يتولى البحث على القاتل وتبقى الخواطر سالمة وموارد الأسف مشفية ولا يصاب الفسيان ولا أحد من أبناء القبيلتين فلما جرت القضية على هذه الصورة التي لا محل لها في ميادين الحق تأثر لها جنابنا الشريف تأثرا شديدا لشدة سببه الذي كاد أن يحمل على الارتياب في الأفكار والنوايا ثم من بعد هذا كله أخبر خدامنا عمال الرحامنة والسراغنة وزمران أن كبير الاحتلال بسطات كتب لكل منهم بما تصلك نسخته بطيه في استدعائه إياهم لحضور احتفال اللعب الذي سيقيمونه بالشاوية لأجل إجراء الفلايك بالوادي وهذه رنة أخرى من مكدرات الأفكار ومغيرات الأنظار وأن مقتضى حسن العلائق المجراة ما بين جنابنا العالي بالله وبين الدولة الجمهورية يأبى أن يقع شيء من أمثال هذه الأمور المحمولة قطعا عند العامة على الأفهام المشوشة وقد علمت أن المخزن اليوم وكذا الناس أجمعون ليسوا بصدد هذه الأسمعة لأن الانتظار متشوف لتنجيز الانجلاء عن الشاوية الذي هو الفصل الباقي من فصول الأوفاق الثلاثة والحق الخاص بجانب المخزن منها وهو الثمرة المخزنية من جني شجرة الاتفاق وعليه فنأمرك أن تتكلم في الموضوعين بما هو الحق والمناسب وتؤكد للدولة تقرير أملنا الشريف في تعجيل الانجلاء عن الشاوية لوجود القوة التي تخلف عسكر الكوم فيها وليشاهد في العيان نتاج ذلك الاتفاق ويزيد الناس علما بنتيجة حسن الحالة ما بين جنابنا السامي بالله وما بين الدولة وترفع عن أفهام العامة التوهمات ويتقرر السكون والأمن بسبب ذلك في أرجاء إيالتنا الشريفة ولا تقصر من كل قول حسن جاذب إلى الإذعان والوفاء ولتجعل المسألة من الأهم لديك وقد شوفه القنصل هنا منا بأن القوة الميسرة خلفا عن الكوم ستوجه بعد العيد لرباط الفتح بينما يأذنون بنقلها إلى محلها وأكد عليه تبليغ ذلك لدولته على يد اللكسيون (كذا) فلتعجل بالإعلام بالنتيجة أصلحك الله وأعانك والسلام. في ” .23 صفر الخير عام 1328هـ موافق 6 مارس 1910.
.

5- زعير تستعد للحرب ضد جيش الاحتلال الفرنسي

بعد حادث مقتل الضابط الفرنسي “ميو” ومعركة فاتح مارس سنة 1910، بدأ المجاهدون الزعريون في الاستعداد للمواجهة الفعلية، لأنهم كانوا يدركون أن القوات الفرنسية ستلجأ في يوم من الأيام إلى الانتقام. فنودي بالجهاد في أسواق زعير مباشرة بعد المعركة المذكورة، لتحسيس الساكنة الزعرية بالخطر الفرنسي الذي أصبح يهددهم لا محالة. ولأجل دلك قام الزعريون بالاكتتاب فيما بينهم لجمع الأموال الضرورية لشراء الاسلحة، التي كانوا يقتنونها من ألمانيا واسبانيا عبر “السوق السوداء” بالعرائش، وقد أشارت العديد من قصاصات الصحف الفرنسية الصادرة في ذلك الوقت، إلى ظاهرة المناداة للجهاد بأسواق زعير عبر رسائل تدعو إلى الالتفاف والإجماع على مقاتلة الفرنسيين . فقد جاء في إحداها، أن رسالة للقائد محمد أوحمو الزياني تدعو إلى الجهاد، تليت بسوق خميس انخيلة بقبيلة أولاد ميمون، تحث كافة زعير للالتحاق بحركة الجهاد. وذكرت القصاصة أيضا، أن كثيرا من فرقهم قد انخرطت في هذه الحركة. وأن فرقا من زعير، كانت قد طلبت الأمان وقدمت الطاعة للجنرال “اموانيي”، لكن هذا الإذعان –حسب صاحب التقرير- لم يكن إلا ظاهريا، فهو فقط استراتجية مهادنة حربية مؤقتة تتقنها زعير ، حتى تتمكن الفرق الزعرية من تهييئ نفسها لحركة الجهاد…. وجاء في نفس القصاصة كذلك: أن القائد الحاج الطوبي الزرداني توجه عند قبائل بني حسن، واقترح عليهم تنظيم حركة لمساندة قبائل زعير .

لقد عبرت قبائل الجوار، وخاصة زمور وزايان عن تضامنهما المطلق مع زعير، وقد ذكرت بعص الصحف الفرنسية، أن العديد من شباب قبائل زعير وزيان وزمور، لبوا الدعوة إلى الجهاد، ونظموا حركة من 4000 فارس لأجل الهجوم على المراكز المتقدمة لجيش الاحتلال بالشاوية . كما وجد المتهمون في حادث قتل الضابط “الاسكندر ميو”، ملاذا آمنا عند زمور ، الذين عبروا عن تضامنهم المطلق مع زعير، ورفضوا تسليمهم إلى القوات الفرنسية بالشاوية.

6- زعير اليوم: بين معاناة الحاضر وانتظارات التنمية.

اليوم، فان، زعير قلب المغرب النابض، بحمولتها الوطنية التاريخية في الدود عن حمى الوطن، وملاحمها البطولية ضد الغزاة ، لم يشفع لها اي شيء امام الادارة من أن تنال حقها من الانصاف في التنمية: فالطرق ضيقة ومحفرة، بنايات المدارس رغم ندرتها هرمت وتاكلت، لا معامل ولا مركبات صناعية على طول الخط الرابط من سيدي بطاش الى لمعازيز ومن عين عودة الى تخوم جبال الاطلس المتوسط بل ان د “سد بوخميس” بازحيليكة، المشروع الوحيد الذي كانت تعقد عليه الامال زعير قد توقفت به الأشغال فجأة وبشكل يكاد يكون نهائي وكأن زعير لاحق لها في التنمية ، الوضع الذي تولد عنه بعد عقود من الانتظار شعور باليأس والاحباط في نفوس أبناءها وبناتها ، اتجاه ادارة تناست ما قدمه الزعريون عبر السنين من تضحيات جسام في مقاومة المحتل دفاعا عن استقلال وسيادة الوطن وحقهم المشروع في مواكبة ركب التنمية .

7- زعير ومطلب مركز عمالة بمدينة الرماني

ان منطقة زعير جوهرة الهضبة الوسطى بتنوع مجالها الحيوي، وخصوبة اراضيها، مكنتها ثروتها الطبيعية المعطاء من ان تكون المورد الاساس للمغرب من حبوب وقطاني ولحوم حمراء ، ناهيك عن مؤهلاتها السياحية بهضابها وسهولها واوديتها وغاباتها الفيحاء باكريفلة والصباب ولغوالم واولاد اعلي التي ان توفرت لها الامكانيات، وهي التي لا تبعد عن الدار البيضاء من جهة الغرب الا ب 40 كلم بمقياس مسافة تحليق الطير- وتمثل عمق العاصمة من جهة الجنوب، لبرزت كوجهة سياحية رائدة تحرك عجلة الاقتصاد الوطني .
اليوم وفي ضل السياسة التنموية المولوية الشريقة لصاحب الجلالة الملك سيدي محمد السادس نصره الله، ومع المقاربات الجديدة التي اعتمدتها الدولة في خلق دينامية اقتصادية بجل ربوع الوطن، يجعل ابنائها
الذين تحولوا الى شتات عبر قارات العالم والباقي لازم ارض الاجداد يعاني- مصرين على انصاف المنطقة التي “مزقها” التقسيم الاداري المجحف، الذي تحكمت فيه سياسة ارتجالية من هندسة البصري- اضرت كثيرا بالمنطقة وساكنتها التي اعياها الانتظار لاصلاح الاوضاع والاهتمام بالمنطقة عبر احداث مركز عمالة بالرماني كرافعة للتنمية بزعير، و خلق قطب اقتصادي يعتمد على ما تنتجه اراضيها وسواعد ابنائها ، فلا يعقل ان تظل قبائل زعير “مشتة” بين الخميسات، اصخيرات اتمارة وبن اسليمان في زمن يشهد بتقريب الادارة من المواطن، وتوزيع خريطة المشاريع بما يكفل حق المواطنين في الاستفادة من خيراتهم .
ان الحفاظ على وحدة القبيلة انسانا وتاريخا وتراثا وتنميتها ، هو في العمق حفاظ على وحدة الوطن وانماءه، لأن لحمة الوطن هي من لحمة المجموعات البشرية المشكلة لكيانه.

ان انتظارات الزعريين والزعريات، هي انتظارات مشروعة لا تتنافى مع كل الخطابات الرسمية، لكن متى ستلتفت الدولة لمنطقة بأهمية زعير و تنزع فتيل اليأس الذي يختلج في صذور ابنائها بعد ان اعياهم ازيد من نصف قرن التهميش والاقصاء !؟

اعداد:
اخطيب بطاش، بوعبيد التركي وعبد السلام لبيض

************************************************************************************************

************************************************************************************************

Ces photos représentent  l architecture des maisons en Zaer en 20iéme siècle

c est de l art musulman (photographie janvier 2011 à Rommani)par N.M

القوات الاستعمارية الفرنسية تستعين بطائرات استطلاع لغزو منطقة زعير سنة 1912: بعد تصاعد وتيرة المعارك والاشتباكات بمنطقة زعير خلال سنة 1911، عمدت قوات الاستعمار الفرنسية في السنة الموالية (1912)، إلى استعمال طائرات استطلاع تجسسية قامت بمسح جوي لبلاد زعير لرصد المواقع مثل الأودية والمرتفعات والكهوف والغابات... بهدف جمع معلومات حول الأرض وكذلك مراقبة حركية المجاهدين ومواقع تمركزهم وإمكانية تعقبهم أينما حلوا وارتحلوا... وقد كلف بهذه المهمة بمنطقة زعير سنة 1912، الطيار العسكري الفرنسي المدعو Jean Paul Peretti (ولد بتاريخ 5 أكتوبر سنة 1883، وقتل خلال الحرب العالمية الأولى بتاريخ 28 أبريل سنة 1916)، الذي قام ببعض الجولات الاستطلاعية- الاستكشافية في الأجواء الزعرية، منها واحدة في شهر أبريل سنة 1912 (أنظر الصورة التي فيها الطيار المذكور رفقة بعض العساكر بمعسكر "مرشان"، الصورة أخذت بتاريخ 5 أبريل 1912 على الساعة 11 و48 دقيقة)، وأخرى في 21 نونبر من نفس السنة (أنظر قصاصة بعض المجلات الفرنسية المتخصصة). وتجدر الإشارة أن القوات الفرنسية استعملت طائرة سنة 1920 لقصف مجاهدين من زعير كانوا معتصمين ببعض أدغال غابات زعير، وقد قتل عدد منهم خلال هذه الغارة الجوية. ونشير أيضا بهذه "المناسبة الجوية" إلى أنه في سنة 1937، صدر قرار وزيري (مؤرخ في فاتح رمضان عام 1356 الموافق 5 نونبر سنة 1937) بالجريدة الرسمية في شأن إحداث شبه مطار بقبيلة أولاد موسى الزعرية، وضم هذا القرار إذن بنزع ملكيات ما يزيد عن 40 هكتار من أجل ذلك (منها كعدة عكراش، مطلق عكراش، بلاد سيدي لخضر، ملك "فيرون"...) وهذ الأراضي ربما إلى يومنا هذا معروفة عند ساكنة أولاد موسى باسم "المطار"، إلا أن مآل هذا المطار والغرض منه آنذاك هو ما أريد أن أعرفه ممن توفرت لديهم المعلومة

edit" pa tarqi

Des officiers autour d’un aéroplane à camp Marchand (Rommani) en 1912: Presents sur la photo: le commandant Desportes; le lieutenant Chauvin; le commandant Cotton et le lieutenant Rangeard.


  1. Bouabid Tarqi

    حول مشاركة زعير في حركة الريف سنة 1925
    زجت سلطات الحماية الفرنسية كعادتها بعدة قبائل في مغامراتها الحربية في الريف ضد حركة الأمير محمد بن الكريم الخطابي، ومن هذه القبائل زعير. وتعرف هذه الحركة عند معمري زعير بحركة عين عيشة أو حركة الريف أو حركة عبد الكريم، وذكر بعضهم أن الساكنة كانت تؤرخ بهذه الذكرى وفياتهم ومواليدهم. وقد شارك عدد من فرسان زعير ضمن قوات جيش الاحتلال الفرنسي في مواجهة أتباع محمد بن عبد الكريم الخطابي، وقد مكث هؤلاء الفرسان المغلوبون على أمرهم بالريف مدة ثلاثة أشهر عادوا بعدها إلى ديارهم.
    وقد عملت هذه الحركة الزعرية منفصلة عن الجيوش النظامية. وحسب ما ذكره المؤرخ عبد الرحمان بن زيدان (مبيضة تأليف في الرحلة الملكية (تقاييد تاريخية)، ص.65 (مخطوط الخزانة الحسنية بالرباط تحت رقم: 11777))، فإن سلطة الحماية الفرنسية، قامت بإغراءات من أجل ذلك، حيث قررت إسقاط الترتيب والضرائب الشخصية عن كل من انخرط في سلك تلك التشكيلات، وهي تحفيزات جعلت العديد من الحركات تفد على فاس من نواحي المغرب كالشاوية وزعير وعرب ناحية سلا وزمور وغيرهم من القبائل. وقد حلت محلة زعير بمدينة فاس يوم 13 يوليوز سنة 1925، ورابطت بأبواب المدينة، وكان يشرف عليها القبطان الفرنسي Materne مساعد المراقب المدني بزعير، واليوتنان M. Decornet مساعد في الشؤون الأهلية بمراقبة الرماني. وتم بعد ذلك ضم المشاركين من زعير والشاوية ودكالة إلى المحلة التي كان يشرف عليها مولاي المامون شقيق السلطان مولاي يوسف.
    لقد توجه الزعريون إلى عين عيشة مكرهين حسب روايات المشاركين في هذه الحركة. وحسب شهادات أخرى، أن هؤلاء كانوا لا يعلمون المغزى الحقيقي لتلك المشاركة، وأن السلطة الحامية قد مررت معلومات مغلوطة بواسطة أعوانها، وزجت بهم على أساس أن مشاركتهم ستكون من أجل القضاء على ثائر بالريف ضد النظام السلطاني ويجب القضاء على ثورته. ولم يشارك الزعريون في أية مواجهة طيلة مقامهم بالريف، ولم يصب أي أحد منهم برصاصة، وسجلت وفاة واحدة وسطهم وكانت وفاة عادية.

    .********************************************************************************
  2. **************************************************************************************

    Photo de Bouabid Tarqi.


    ************************************************************************************

رئيس دائرة زعير الفرنسي المدعو Robertيوشح صدر المراقب المدني بالرماني المدعو Jacques Déroualle (ماي سنة 1954)، مباشرة بعد عودته من الدار البيضاء حيث كان قد ترأس حركة مكونة من الكوم والمخازنية المرابطين بثكنات زعير وكذلك مساعدين متطوعين وهم في الغالب من فقراء الفلاحين... بدعوى مساعدة القوات النظامية على حفظ الأمن

edité pa Tarqui...

Des officiers à camp Marchand (Rommani) en 1912:
Presents sur la photo: Ackerrmann; Cotten et Didier.

مبارايات تربية الماشية بالرماني خلال فترة الحماية:
كانت تنظم بمركز الرماني كل سنة مباراة خاصة بتربية المواشي يتم خلالها انتقاء أجودها خصوصا الخيول والأبقار من الصنف الزعري. وكان يشرف على عملية الانتقاء أطباء بياطرة فرنسيون ومختصون في تربية الماشية ويقام بالمناسبة حفل كبير كان يحضره أحيانا المقيم العام الفرنسي وتوزع على الفائزين بعض الجوائز المالية

edité Tarqi....

************************************************************************************************

مدينة الرماني: النشأة والتطور
ابتداء من سنة 1913، عملت سلطات الاحتلال الفرنسية على ربط الرماني أو معسكر "مرشان" بشبكة من المسالك الطرقية، ربطته بمختلف المعسكرات التي أقامتها جيوش الاحتلال الفرنسية فوق تراب زعير (معسكرات النخيلة وكريستيان ومرزاكة) وباقي المناطق المجاورة، وكذلك بمدينتي الرباط والدار البيضاء وغيرهما، وبدأت تمر عبر هذه المسالك العربات التي كانت تستعملها العساكر الفرنسية لنقل العتاد والتموين. وقد رسمت هذه الطرق على معالم الطرق المخزنية القديمة التي كانت تمر منها القوافل التجارية وقوافل المسافرين والمحال المخزنية والسلطانية.
في بداية عهد الحماية الفرنسية على المغرب، كانت قرية النخيلة هي مركز القيادة الفرنسية بمنطقة زعير، واستمر هذا الوضع إلى حدود 27 غشت سنة 1917، وبهذا التاريخ نقل مقر دائرة زعير ومصالح الحماية الفرنسية إلى معسكر الرماني Camp Marchand. منذ تأسيس مركز الرماني وإلى حدود سنة 1930، كانت خدماته عسكرية محضة، تكمن في المحافظة على تهدئة قبائل زعير حتى يتمكن المعمرون الوافدون على المنطقة من الاندماج مع السكان المحليين وبالتالي ضمان استقرارهم.
ابتداء من سنة 1930، بدأت تظهر بوادر أشغال بناء أحياء مركز الرماني، وتم وضع خطاطات التهيئة والتجزءات السكنية، ثم سلمت بقع البناء، بحيث تم شراء 58 هكتارا خصصت لتجزئة Vivrier، وبدأت كذلك أشغال تبليط وترصيف أزقة الأحياء، وتمت أيضا دراسة أشغال الربط بالتيار الكهربائي والربط بشبكة الماء الصالح للشرب وتم غرس 1280 شجيرة وبناء مجزرة عمومية. وقد سلمت 9 رخص لطلبات البناء سنة 1931، ووصل عدد زبناء المكتب الوصي على الماء سنة 1930 أربعون زبونا.
هذا فضلا على ظهور بعض المنشآت في العشرينيات من القرن الماضي وقبلها بحي القشلة (مقر دائرة الرماني حاليا)، منها مكتب الدائرة والمراقبة العسكرية والمدنية والمحكمة ومستوصف الرهيبات ودور الضباط والعساكر وغيرها من المنشآت، وقد شيدت هذه البنايات فوق ربوة عالية لأهداف أمنية.
وبتأسيس المصالح الإدارية وبعض الأحياء خصوصا حي المسجد، أصبح معسكر مرشان مركزا لاستقطاب سكان المنطقة وغيرهم الذين تجمعوا في أحياء هامشية، وأكثرهم من صغار فلاحي المنطقة الذين عانوا من المجاعة سنتي 1927-1944، وكذلك من بطش المستعمرين الذين سيطروا على أجود الأراضي بالمنطقة، فاقتلعوا أهاليها بشتى الوسائل، وأصبح معسكر مرشان بالنسبة لهم مكانا للحصول على لقمة عيش من خبز وسكر وشاي...
استقر هؤلاء الوافدون الجدد على مركز مرشان في سكن عبارة عن "نوايل" من القش والتبن، بالمكان الذي يوجد به حاليا حي Amal Pam، واستمر هذا الحي قائما إلى شهر غشت سنة 1953، حيث التهمته نيران قوية، أتت على أكمله في ساعات قليلة، وقد أدى هذا الحادث المفجع إلى ظهور أحياء قصديرية بدل "النوايل" وظروف عيش صعبة وانتشار الأمراض والأوبئة.
استمرت الهجرة قائمة إلى مركز الرماني، مما أدى إلى ظهور أحياء هامشية أخرى، منها حي "الحرشية" وحي سيدي منصور، وهذين الحيين ارتبط ظهورهما بعامل اقتصادي يكمن في تأسيس شركة التعاون الفلاحية المغربية (La S.C.A.M) سنة 1952، ومعمل الخمورLa cave COVIMARD، ومعمل كوريفلة لإنتاج المربى، هذه الوحدات الثلاث كانت عاملا في استقطاب يد عاملة موسمية وبالتالي ظهور الأحياء المذكورة، كما عرف الرماني هجرات سكانية أتت من سوس ودكالة ومناطق أخرى. مع استقرار الإدارة الفرنسية والمعمرين وهجرة السكان، أصبح عدد سكان مركز مرشان في تزايد كما يبينه الجدول التالي:
السكان
السنة المغاربة الأوربيون المجموع
1931 710 85 795
1936 1028 119 1147
1947 ؟ 177 ؟
1952 1308 248 1556
من حيث التنظيم الإداري، فقد أصبح معسكر مرشان سنة 1916 مقرا للمراقبة العسكرية المدنية التابعة لجهة الرباط، يراقب جميع قبائل زعير وعددها 19 قبيلة موزعة على 14 قيادة، وفي سنة 1929 أصبحت بعض فرق قبيلتي أولاد ميمون و أولاد كثير وقبائل بني عبيد والرمامحة وأولاد الطيب تابعة للمراقبة المدنية لأحواز الرباط.
لم تعرف مدينة الرماني انتعاشة عمرانية أو حركة صناعية أو اجتماعية ملحوظة كبعض المدن الأخرى، ولم تستفد خلال عقود الاحتلال إلا من بنيات ومرافق جد ضئيلة تم استحداثها مثل الشبكة الطرقية التي تربطه ببعض المدن وبعض المؤسسات التعليمية والصحية والفلاحية البسيطة التي كانت في خدمة المعمرين بالدرجة الأولى

redigé parTarqi.

l église qui est actuellement la municipalité

من أصداء المقاومة الزعرية في الأدب الشعبي الزعري (يتبع).
تحتفظ الذاكرة الشعبية بـ"عيطة زعرية"، تشير إلى تخريب زاوية البواشرية (قصبة مرشوش)، التي تعرضت لقصف مدافع جيش الاحتلال الفرنسي يوم 11 يوليوز سنة 1911، وحالة المجاهد سيدي عبد القادر بن البشير المباركي (توفي حوالي سنة 1913) إثر هذا الحادث. مما جاء في هذه العيطة:
طوالـيــــــــن الفرنــــــــان *** دخلوا السيل على الكفـيان
سيدي عــبد القادر تيرجــدد *** فبا ب الـــــــدار ما ســـخى
وراهــا الـــدار زيــــــــــنا *** وراه المــــدفع زاوك فيــها
ودار الحـولــي تهــــرسـت *** والو من جـــــاها ولا اركـب
الشرفا لحرار راها الزهــوة *** ولات مـــــرار حـــــارة.
طوالين الفرنان: يطلق هذا الإسم على سكان قبيلة الغوالم من زعير، بحكم وجود غابات البلوط الأخضر بالمنطقة التي يقطنونها.
الكفيان: حلف من زعير يضم مجموعة من القبائل.
(صورة لما تبقى من قصبة مرشوش)

redigé par tarqi

**********************************************************************************************

التعاونية الفلاحية الأهلية بالرماني (C.I.A) La Coopérative Indigène Agricole
ضمت منطقة زعير بعض المصالح التقنية التي استحدثت بالتدريج، منها المصلحة الفلاحية بالرماني التي كانت تعمل على دراسة المؤهلات الفلاحية بالمنطقة وتطوير أساليب الاستغلال وتحديث القطاع. ففي سنة 1920 تم إنشاء التعاونية الفلاحية الأهلية على أساس تسويق المنتوج الفلاحي والتخزين والمساهمة في استقرار أثمان الحبوب وتجفيف الضايات وتطهير العيون وربط الأسواق بالماء... وهذه التعاونية هي التي أنشأت معمل الخمور بالرماني. وفي سنة 1952، أصبحت هذه التعاونية تحمل اسم (La Société Coopérative Agricole Marocaine) La S.C.A.M. ، وكانت من أهم الوحدات التجارية التي تعمل بالمنطقة.

edité par tarqi

زعير والخيل والمكاحل والبارود
عرف الزعريون بولعهم ركوب الخيل والقنص، وهما مظهران من مظاهر الشجاعة والنجدة. فألعاب الفروسية كانت تنظم من طرف "مقدمين الرما" في مناسبات عديدة، منها حفلات الزواج والختان ومواسم الأولياء وبمناسبة ختام حفظ القرآن الكريم وأحيانا كانت تقام بدون مناسبة. وكان الزعري يصون فرسه ويصهر على راحته وسلامته، ويتنافس على الحصول على النوع العربي الأصيل منه، كما كان يعتني بسلاحه ويدأب على تنظيفه والحفاظ على جماليته ويتنافس على زخرفته ونقشه. وفي وقت من الأوقات، كان أهل زعير يتوفرون على أعداد عديدة من الخيول إلى درجة أنهم كانوا يزودون جيرانهم قبائل زمور وغيرهم بعدد وافر منها.
وتؤكد العديد من الحوليات الأجنبية اهتمام أهل زعير بالخيول وعنايتهم بالأسلحة، فهذا "دوفوكو، Defoucauld يقول: "أن زعير يكونون قبيلة قوية تمتلك عددا وافرا من الخيول بالرغم من أن بلادها جبلية". والرواية نفسها مدققة أكدها الألماني "كيدانفلدت" Quedenfeldt ، حيث قال: "تمتلك هذه القبيلة القوية عددا وافرا من الخيول، من النوع الممتاز، الذي ينافس خيول عبدة ودكالة، وقد أخبرني أهالي القبيلة أن عدد خيولهم تناهز 40000، بينما أرى أن هذا العدد جد مرتفع". وتحدث أيضا القبطان "Girard" عن وجود عدد كبير من الفرسان المحاربين بزعير، وأنهم مسلحين بشكل جيد.
وفيما يخص الأسلحة التي كان يمتلكها أهل زعير وبعدد وافر، حسب وثيقة مؤرخة في عام 1307/ 1889، فهي عبارة عن "مكاحل ذات 16 عماير"، وكان مصدرها تاجر ألماني مقيم بمدينة طنجة وسمسار يهودي مقيم بالرباط. ويذكر الفرنسي Sicard في دراسة أنجزها حول قبائل زعير حوالي سنة 1910: أن "البنادق الأكثر انتشارا بقبائل زعير، هي نوع "الوينشيستر" Winschester بالدرجة الأولى، وتليه البنادق من نوع 74، المسماة محليا "ساسبو"، أي Chaspot، ثم "المارتيني" Le Martini". وقد قدر عدد هذه البنادق بحوالي 9000، ثم أضاف: "إن قسم المزارعة يمتلك أكثر من نصف هذه البنادق، وأن قبائل زعير نسبيا، أكثر تسلحا من قبائل الشاوية، وأن عدد فرسان زعير يتراوح ما بين 4000 و5000 على وجه التقريب. وأضاف أيضا: "أن رماة زعير ينتظمون في شكل جمعية رماية على رأسهم مدرب "مقدم الرماة"، يجتمعون بين الفينة والأخرى لينكبوا على تمارين رماية الهدف، وأن هذه الجمعية تنشأ في الأصل للاستعداد للحرب".
وإبان الاجتياح العسكري الفرنسي لمنطقة الشاوية سنة 1908، شعر الزعريون بالخطر الذي سيصبح لا محالة يهددهم في بلادهم بتواجد الغزاة الفرنسيين، فاضطروا إلى بيع ماشيتهم بأثمان بخسة بأسواق مدينة سلا من أجل شراء مزيد من الأسلحة والخيول. وذكرت كذلك الاستخبارات الفرنسية، أن الزعريين استمروا في مضاعفة اقتناء الخيول والسلاح حتى سنة 1911، وبأثمنة باهضة، من الأسواق السوداء بمدينة الرباط وغيرها، كما كانوا يبعثون بسماسرة لنفس الغرض إلى قبائل الشاوية وغيرها...

منطقة "التسيلي"(موقع وغابة أركان ومعركة) بقبيلة المراكشية: "التسيلي" منطقة غابوية هامة بيولوجيا وإيكولوجيا وأركيولوجيا توجد بتراب قبيلة المراكشية من زعير، وقد ضبط ابن سودة في تاريخ زعير اسم التسيلي على النحو التالي "سي تيسيلي بكسر التاء وتشديد اللام"، ويظهر أن التسيلي يحيل على اسم علم، قد يكون منسوبا لضريح أو قبر ولي من أولياء المنطقة. وما ينطق به العامة من زعير هو "تسيلي" (تسكين التاء وكسر السين واللام)، ووردت في الكتابات الفرنسية على النحو التالي Tsili معتمدين في نطقلها على الشائع عند أهل المنطقة. وهذه المنطقة الغابوية الصعبة والمهمة تحتاج إلى اهتمام خاص وبحث علمي رصين لسبر أغوارها، فالعامة من ساكنة القبيلة يتحدثون عن وجود مواقع متباعدة تنسب إلى "البرطقيز" (أي البرتغال)، وذكر الأخ ياسر الساهل (حسب ما سمع) أنه يوجد في أدغال هذه الغابة مغارات منحوثة في أجراف صعبة الاختراق بالنسبة للإنسان وحتى بالنسبة للحيوان كالماعز، وأن عدد هذه المغارات المنحوثة حوالي أربعة أو خمسة، هذا فضلا عن وجود مواقع أخرى عبارة عن أطلال لسكنيات وبيوت تتشكل مادة بنائها من حجارة محلية (الشيست أو الكواتزيت). وهذا الكنز الثمين يحتاج بالدرجة الأولى لأبناء المنطقة من الطلبة والباحثين لإيلائه اهتماما خاصا يستحقه. وبالمناسبة، نشير إلى وجود سلسلة جبلية على الحدود الجزائرية الليبية تعرف بـ "تسيلي"، تتكون من مجموعة من تشكيلات الصخور البركانية والرملية الغريبة الشكل والتي تشبه الخرائب والأطلال، وتعرف باسم "الغابات الحجرية"، وبها كذلك مجموعة من الكهوف... وتحتوي أيضا منطقة التسيلي الغنية على تراث غابوي فريد من نوعه بجهة الرباط سلا زمور زعير، يكمن في وجود غابة من شجرة الأركان، وتعد هذه الشجرة التي يرجع تاريخ تواجدها إلى العصر الجيولوجي الثالث رصيدا أثريا مهما ينمو فقط بمناطق الصويرة وأكادير وتزنيت وسيدي إيفني وكلميم. غير أن هذه الشجرة وخصوصا نوع "أركان سبينوزا" Argania Spinosa الذي يبلغ طوله حوالي 8 أمتار استطاع منذ ملايين السنين أن يتأقلم مع الظروف المناخية بجهة الرباط سلا زمور زعير ويستوطن مساحة تقدر بحوالي 50 هكتارا. وحسب دراسة أنجزتها مديرية المياه والغابات سنة 1992، فإن هذه منطقة الهضبة الوسطى تشمل ثلاث مواقع إيكولوجية وبيولوجية مهمة، منها موقع "التسيلي" الذي يمتد علي مساحة 7000 هكتار ويضم غابات العرعار والفلين والأركان، وموقع الحرشة حوالي 3700 هكتار وموقع خروبة حوالي 6300 هكتار. وتستوجب هذه المواقع جميعها المحافظة عليها وحمايتها كونها تتوفر على تراث غابوي نفيس. ورغم صغر مساحة شجر الأركان المتواجد بموقع "التسيلي" مقارنة مع 800 ألف هكتار المتواجدة بالجنوب الغربي للمغرب، فإنها تلعب دورا اقتصاديا واجتماعيا وإيكولوجيا يكتسي أهمية بالغة. كما أن تواجد شجرة الأركان بغابة "التسيلي" رغم صغر المساحة التي يتواجد بها، يشكل تراثا غابويا مهما يستدعي تدخل الجهات المسؤولة والمنتخبين الجهويين والمحليين والساكنة المجاورة للغابة من جهة، لحماية هذا النوع من الأشجار الذي يعيش ما بين 150 و200 سنة وتنمية الغابة. وتوجد شجرة الأركان ب"التسيلي" بالمجال الغابوي المحاذي لوادي كرو الذي يصب في واد أبي رقراق. ولاحظ المهتمون بهذا المجال أنه لم تتم إلى حد الآن أي محاولة لإعادة الإحياء الطبيعي لهذا النوع من الأشجار الذي يتعرض لضغط قوي من قبل عمليات الرعي العشوائي بالمنطقة. ويشكل التدهور الذي تتعرض له أشجار الأركان من قبل الساكنة المجاورة خطورة على حياة وتوازن هذا النوع من الأشجار الذي يستعمل كمأوى للطرائد. وقد قامت مديرية المياه والغابات باتخاذ بعض الإجراءات لحماية هذا النوع الإيكولوجي الهش التي أضحت ضرورة وتتطلب تكثيف الدراسات العلمية والبحوث التطبيقية من أجل إعادة إحياء شجرة "أركان سبينوزا" ووضع آليات تهدف إلى تنويع العائدات ومحاربة الضغط الممارس على هذه المواقع من قبل الساكنة المجاورة. ويسعى مشروع إحداث المنتزه الوطني بالهضبة الوسطى بإقليم الخميسات إلى حماية التنوع البيولوجي والإيكولوجي والموارد الطبيعية لهذا الموقع، لكن أين هو المشروع وأين وصل..؟ وبمنطقة التسيلي دارت معركة بين مجاهدي المراكشية وغيرهم من زعير والعساكر الفرنسية بتاريخ 17 يوليوز سنة 1912، وتعرف في الكتابات الفرنسية بمعركة "التسيلي" أو معركة عين "الزبوجة". وقد خاض المجاهدون هذه المعركة ضد قوات الكومندان Prokos (قائد معسكر "مرشان" آنذاك) التي كانت متألفة من فرقة من الصبايحية وفيلق من القناصة الأفارقة وفيلقين من المقاتلين السنغاليين (عددهم 200) والمدفعية... وقد استمرت هذه المعركة مدة خمس ساعات سقط خلالها في الجانب الفرنسي 11 قتيلا و22 جريحا، كما سقط العديد من المجاهدين والخيول. وقد اتهم قائد معسكر "مرشان" Georges Prokos بالتهور واللامبالاة، وأبعد جراء هذه الهزيمة عن قيادة معسكر "مرشان". (Georges Prokos المذكور هو ضابط فرنسي برتبة كومندان، عمل في إفريقيا الغربية والهند الصينية والسودان وإفريقيا الاستوائية وأخيرا إفريقيا الشمالية، قتل خلال معركة باب بو حمرا بتاريخ 27 يوليوز سنة 1914 بمنطقة تازة، وهو كاتب عسكري له ثلاثة أعمال هي: «Opérations coloniales. Tactique des petits détachements» في ثلاثة أحجام هي: (Vol I: Maroc et Afrique Occidentale, vol. II: Chine et Indo-Chine, vol. III: Afrique Equatoriale Française. Tous parus entre 1908 et 1912 chez Lavauzelle

commentaire et photo de Bouabid Tarqi

 

 موقع " القلوشة" بزعير
منطقة غابوية تحمل اسم "القلوشة" توجد بتراب فرقة أيت الكبير من قبيلة أولاد دحو الزعرية، يخترقها واد يحمل اسم "واد العطش"، وقد ارتبط هذا الموقع في الذاكرة الشعبية المحلية بحادث الفتك بدورية استطلاع فرنسية كان يقودها القبطان الفرنسي Nancy (أنظر صورته) من طرف مجاهدي زعير بتاريخ 14 يناير سنة 1911، بالموقع المذكور. وهذا الحادث هو الذي اشتهر في الكتابات الفرنسية باسم "اعتداء زعير" أو "كمين مرشوش" Guet-Apens Merchouch،
وقد أسفر الهجوم على مقتل وجرح معظم أفراد السرية الفرنسية. وحسب الرواية الفرنسية (تقرير الضابط Nancy مؤرخ في 17 يناير 1911 (انظر الصفحة الأولى والأخيرة منه))، فقد خلف هذا الحادث 8 قتلى، منهم اليوتنان Victor Jules Marchand (انظر مجموعة صور تخصه) الذي ظلت مدينة الرماني تحمل اسمه طيلة فترة الحماية الفرنسية على المغرب، والرقيبPaul Hivert رقيب في المدفعية والخيالة maréchal des logis))، إضافة إلى 10 جرحى، كما تم قتل 6 أفراس وغنم المجاهدون 20 فرسا وعددا من الأسلحة والأمتعة... ومما حكاه Nancy، حول هذا الحادث، أنه: "... في حدود الساعة السادسة مساء من يوم 14 يناير 1911، تعرضت الدورية لهجوم من طرف الزعريين الذين أمطرونا بوابل من النار، فقتل من قتل وتاه من تاه في ليلة حالكة ومثلجة على ضفاف "واد العطش"...". وطبعا كان هذا الحادث، منطلقا لدعاية فرنسية استعمارية واسعة، طالب خلالها العسكريون الفرنسيون بضرورة التدخل في قبائل زعير للقضاء على روح الجهاد المتأججة بالقرب من قبائل الشاوية التي ثبتوا فيها وجودهم.
وقال الشاعر الشعبي في "القلوشة" ما يلي:
إلا مشيت القلوشــــــــــة *** تلق الطرابش غير مطروشة
ليلــــــــة الثليــــجــــــــة *** تغــــط "نانســي" بالفليجــة
يشير الناظم في هذين البيتين، إلى موقع حادث الفتك بالدورية الفرنسية، والخسائر البشرية التي مني بها أفرادها، وسقوط الثلج ليلة الحادث والتجاء الضابط Nancy إلى بعض الأسر طلبا للحماية (المزراك أو الكسوة أو الغطاء)...

سلسلة وثائق قبائل زعير، تنشر لأول مرة (جمع وتخريج وتحقيق بوعبيد التركي)
الوثيقة رقم: 46
"الحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وآله
أدام الله النصر والظفر والعز والتمكين والفتح المبين لسيدنا ومولانا أمير المومنين ناصر الملة والدين القائم بأمور المسلمين السلام على مقام سيدنا ورحمة الله تعالى وبركاته وبعد فقد وصل كتاب سيدنا أعزه الله جوابا عما كتبنا به لسيدنا وطلبنا من جانبه الشريف الإنعام علينا بكسوة لأولادنا بقصد ختانهم وكما صدر أمر مولانا الشريف للأمناء لينفذوا لنا ذلك فدفعوها لنا أعطى الله لمولانا خير الدارين ومن تمامه اعلم سيدي سنبين لسيدنا وما هو واقع بأن زعير خصوصا من فسادهم فمنهم رجلان من إخواني ورجلان من أولاد كثير إيالة أحمد بن الطاهر وعشرين رجلا من إخوان القائد عبد العزيز فإنهم عقدوا الضربة ونهضوا لإخوان بن لعروصي قبيلة عامر في مدينة سلا فتعرضوا لهم عامر النصف من خيل زعير قبض معهم الشر مع عامر والنصف الآخر فر هاربا شيء منهم دخل للمدينة وشيء فر واقتطعوهم البحرية أهل سلا وقبض بن سعيد عامل سلا خمسة رجالا من زعير وتركهم في السجن ولما تخبرنا بذلك وما فعلوا الفساد قدمنا لعامل سلا نحن والرفادة وجددنا معه الرفود وكما هو العرف الجاري والمزراق فسرح لنا المساجين وقائد عامر بن لعروصي أخذ لزعير سبعة أفراص كانوا في فناديق سلا فثقفهم عليهم وأخذهم الآن وقد علمت أن الغير يكتب لسيدنا فتأخرت على الكتاب لسيدنا حتى نكتب له بحقيقة الواقع ونصفي الكلام لسيدنا لم يكن كذب ولا فجور وأما السبعة أفراص لازالوا عند بن لعروصي فليكتب له سيدنا ليوجههم لحضرة مولانا الشريفة في دار سيدنا أنفع وبهذا يجب إعلام سيدنا ونطلبه صالح الأدعيا ونحن وقفون على الخدمة الشريفة والسلام. في 22 شعبان 1310هـ".
وصيف سيدنا عبد الكبير بن الحسين الزعري الجصيصي وفقه الله.
1- أولاد كثير: أولاد كثير: قبيلة من قبائل زعير قسم المزارعة، تحد من الشمال والشمال الغربي بقبائل أعراب الرباط وإخوانهم بني عبيد وأولاد خليفة، وشرقا بقبيلي أولاد ميمون وأولاد علي، وجنوبا بأولاد خليفة وأولاد علي. تضم قبيلة أولاد كثير الفرق التالية: أولاد مرزوك وأولاد بوفايد والعوامر وأولاد رزك وأولاد بوطيب والشطاطبة وأولاد غنيم واشراكة.
2- أحمد بن الطاهر: الكثيري الزعري، قائد قبيلة أولاد كثير من زعير، عين قبل عام 1288/1871 واستمر إلى حدود عام 1312/1894، وبعد هذا التاريخ قسم السلطان الحسن الأول قبيلة أولاد كثير إلى قيادتين، عين عليهما كل من القائد الطاهر الكثيري والقائد بوعزة بن موسى الشطابي.
3- بن العروصي: هو القائد أحمد بن القائد محمد ابن العروسي العيادي الهلالي العامري. ولي القيادة مكان أبيه على قبيلة عامر عام 1285/ 1867، وبعد ذلك بقليل أضيفت له كافة السهول واحصين، عزل وسجن عام 1291/ 1874.
4- عامر: قبيلة عربية تستوطن حوز مدينة سلا، تعد فرقة من فرق بني حسن الشهيرة، يمتد مجال عامر من الضفة اليسرى لنهر بهت إلى مشارف مدينة سلا مرورا بالقنيطرة ومهدية عبر الشريط الشاطئي على المحيط الأطلسي، ويحدون شرقا بأولاد نعيم والصفافعة شمالا وبغابة المعمورة والسهول جنوبا وشرقا.
5- عبد الكبير بن الحسين الزعري الجصيصي: قائد بعض فرق قبيلة أولاد ميمون من زعير خصوصا الكصيصات منهم، وكان ذلك عام 1300/1882 واستمر إلى عهد السلطان عبد العزيز.

 *******************************************************************************************

http://www.youtube.com/watch?v=9N8xhD8prG0              video

  ربورتاج مع أحد كبار الفلاحين بزعير 

*****************************************************************

http://monsite.orange.fr/campmarchand/

Dans ce site on trouve  quelques informations de l histoire de zäer en générale et Rommani en particulier à l époque coloniale.

au début du XX ème siècle.

**********************************************************************

 المكان قرب البنك الشعبي 2001

plafond une ancien maison à Rommani qui concretise l art marocain  

photo de M.N janvier 2011

 L art islamique marocain tu peut le trouver aussi à Rommani zaer.

photo de N.M janvier 2011.

photographier en 1950. Rommani etait nommé champs marchand           

الرماني كان اسمه مخيم مرشان

 Le "Touring(en français tourisme ,en arabe    سياحة )  Hôtel", L. Diot, propriétaire    (place du station grand taxi) à rommani actuellement.

   محطة طاكسي  الرماني- الرباط

 الرماني أثناء فترة الخمسينات و الستينات                                     ROMMani  1950 - 1970                                   

   الرماني المركز فترة بين 1950 - 1970  الرماني المركز     Rommani city center    1950-1970 

 السوق الأسبوعي بالرماني 1950-1970 تقريبا

    مدينة الرماني فترة الخمسينات - الستينات           

Rommani centre 1950 -1970

ancien préfecture du la region de Zëar 

 صورة أخدت سنة 2007

Make a Free Website with Yola.